أحست فاطمة ببعض الخوف لكنها دخلت المكتب
قفل صاحب الشغل الباب وراءها واخذ يقوم إليها بهدوء
رجى إليها أن تقعد على المقعد تجاهه
وبدأ يقول معها عن زيادة في مكافأتها
لكن بمقابل أن تطيع عليه أجمع ما يريد
سميرة صارت في حيرة من أمرها
شرع صاحب الشغل في لمسها بكفه على بدنها المغري
اخذها إلى الكنيف المجاور للغرفة
وهناك ناكها أجمع قوة وقسوة
كانت تتوجع وتبكي من المتعة
بيد أنها صارت فرحة بالرفع في أجرها
استفسرها عما جرى في الدوام
فحكت عليه كل ما حدث
فغضب زوجها وشرع ينيكها هو أيضا أيضا
وبخها على حركتها وأخذ يرمي في فمها